أشارت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية في تقرير لها قالت إن الرئيس السوري بشار الأسد يستعد لللقضاء على قلب الثورة السورية، باستهداف مدينتي درعا وإدلب.

ونقلت الصحيفة عن علي أكبر ولايتي، أحد كبار مستشاري المرشد الإيراني، الأسبوع الماضي، أن الامل كبير في أن يستعيد بشار الأسد السيطرة على إدلب. دون تقديم أي تفاصيل.

وتوقعت الصحيفة أن معركة إدلب لن تكون سهلة فالجيش السوري الحر، يتمتع بالقوة في هذه المنطقة، وتعد معقلا له.

الأمر الذي يضع الأسد تحت خيار آخر بشن هجوم على المعارضة في درعا، وهي المنطقة الواقعة على الحدود مع الأردن.

واكدت الصحيفة أن الأسد، سيحصل على دعم من المليشيات الإيرانية الشيعية، كما كان سابقا في حال قرر شن هجوم على درعا.

هذه العملية التي ستحظى بدعم ايراني بحسب الصحيفة تثير مخاوف الأردن وإسرائيل، بسبب قرب المدينتين من حدودهما،

حيث أكدت إسرائيل أنها ستقوم بكل ما في وسعها لمنع تقدم العناصر الإيرانية إلى حدودها الشمالية

في وقت، تتابع به السلطات الأردنية تطورات الاوضاع بكل قلق لان أي تقدم عسكري لقوات بشار الأسد في درعا، سيعمل بالاضافة إلى توتير الأجواء بين تل أبيب وطهران، على قلق واضح في عمان لان هذا الامر سيترتب عنه لجوء المزيد من السوريين نحو الأراضي الأردنية، في بلد يحتضن أكثر من مليون لاجئ سوري.

 

 

 

 

القدس العربي