أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رغبته في التفاوض مع روسيا وتركيا حول الأزمة السورية، وفي مقابلة مع محطة (بي إف إم تي في) التلفزيونية، وصحيفة “ميديابارت” الإلكترونية الاستقصائية، قال ماكرون مساء اليوم الأحد (15 نيسان) إن واجب بلاده “الحديث مع الكل”.

وأضاف ماكرون أنه كان يخطط في الأصل للتوجه إلى تركيا والاجتماع هناك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني، غير أن هذه الخطط فشلت بسبب استخدام أسلحة كيماوية والتطورات في منطقة المعارضة في الغوطة الشرقية .

وأشار ماكرون إلى الحوار مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب:” لقد أقنعته بأنه من الضروري أن يبقى (في سوريا)”، وذلك في إشارة إلى إعلان ترامب اعتزامه سحب القوات الأمريكية من سوريا. وقال ماكرون إن بلاده أقنعت أمريكا أيضا بتقييد الضربات العسكرية على منشآت الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رغبته في التفاوض مع روسيا وتركيا حول الأزمة السورية، وكان ماكرون دافع عن الهجوم الذي شنته بلاده بالمشاركة مع الولايات المتحدة وبريطانيا، فجر أمس السبت، على سوريا، وقال إنه “مشروع”.

و قال في نفس المقابلة إن “فرنسا وحلفاءها لم تعلن الحرب على نظام بشار الأسد”. وأضاف:” لقد تحركنا فقط حتى لا يبقى القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن بلا تأثير”.

وأوضح ماكرون:” لقد وصلنا إلى نقطة أصبحت عندها هذه الضربات لا غنى عنها لاستعادة المصداقية مرة أخرى إلى كلمة مجتمعنا”. وتابع ماكرون أن عملية الأمس كانت ناجحة على المستوى العسكري ” لأن كل الصواريخ التي تم إطلاقها وصلت إلى هدفها ودمرت قدرات إنتاج الأسلحة الكيماوية”.

 

 

 

ا ف ب