ربطت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، انسحاب بلادها من سوريا بتحقيق ثلاثة أهداف.

وعددت “هايلي” في مقابلة لها مع برنامج “مواجهة الأمة” على شبكة “سي بي إس” الأمريكية، الأهداف وهي “الأول: ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية بأي شكل يمكن أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر”.

وأضافت الدبلوماسية الأمريكية، أن الهدف الثاني هو “هزيمة (تنظيم الدولة)”، والهدف الثالث هو “ضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران”.

وأردفت “هايلي” بقولها: “هدفنا أن تعود القوات الأمريكية للوطن، لكننا لن نسحبها من الأراضي السورية إلا بعد أن نتيقن من أننا أنجزنا هذه الأمور”.

وأشارت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة، إلى أن “الملف السوري هو السبب الرئيسي في توتر العلاقات مع موسكو”، معربة عن أملها في أن تتحسن في المستقبل القريب.

وتأتي تصريحات “هايلي” بعدما قادت الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد “نظام الأسد” بالاشتراك مع بريطانيا وفرنسا، قصفت خلالها مواقع عسكرية بدمشق وريفها بـ110 صواريخ.