قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن الضربات الجوية على أهداف في سوريا “ضربة واحدة فقط” هدفها إرسال رسالة قوية إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

ونفذت القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية ضربات جوية في سوريا في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت ردا على هجوم بالغاز السام أسفر عن مقتل العشرات الأسبوع الماضي.

وقال ماتيس “لن نوسع ضرباتنا خارج إطار أهداف محددة مرتبطة بالسلاح الكيمياوي في سوريا”. أضاف ان عدد الأسلحة الذي استخدم في ضربة اليوم يزيد مرتين عن عدد الأسلحة الذي استخدم في الضربة التي وجهت لسوريا العام الماضي.

وأعلن جنرال امريكي ان الضربات في سوريا كانت مركزة لتجنب استهداف القوات الروسية.

وقال الجنرال جوزيف دونفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة إنه لم يبلغ روسيا بالأهداف التي سيتم قصفها.

وأضاف أنه ليس لديه علم بأي رد من الدفاعات الجوية السورية.

وقال دانفورد، للصحافيين في واشنطن إن الضربات التي نفذت في سوريا استهدفت ثلاث منشآت مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية الحكومي.

وتابع إن الهدف الأول كان مركز أبحاث علمية خارج دمشق والثاني هو منشأة لتخزين الأسلحة الكيميائية خارج مدينة حمص.

وأوضح أن الهدف الثالث كان بالقرب من الهدف الثاني وكان منشأة لتخزين الاسلحة الكيميائية ومركز قيادة مهم.

1

وأضاف دانفورد أن الضربات انتهت و أنها ستؤدي الى “تدهور طويل الأمد” لقدرة سورية على البحث وانتاج أسلحة كيميائية، انتهت الان.

وبعد بدأ الضربات بقليل أعلن الرئيس الأمريكي في خطاب متلفز موجه للأمريكيين انه اعطى امراً للجيش الأمركي للقيام بها.

إهانة لبوتين
و قد سارع السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف إلى اعتبار لضربات العسكرية الغربية في سوريا تُعتبر “إهانة للرئيس الروسي”، مشددا على ان تلك الضربات ستكون لها عواقب.


رئيسة وزراء بريطانيا: الضربة محدودة ودقيقة وليست تصعيداً

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إنها ضربة محدودة وضد أهداف معنية، ولا تمثل تصعيدا آخر للتوترات في المنطقة.
وأضافت ماي أنها أجازت للقوات المسلحة توجيه ضربات منسقة لتحجيم قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيمائية
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن أربع طائرات من طراز “تورنادو” شاركت في الضربة السورية، وانها طارت من القاعدة العسكرية البريطانية في قبرص.

الرئيس الفرنسي: الهجوم يقتصر على منشآت الأسلحة الكيمائية فقط

من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه أمر بتدخل عسكري في سوريا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وبريطانيا، في هجوم على ترسانة الأسلحة الكيماوية للنظام السوري. وأضاف ماكرون أن الهجوم سيقتصر على منشآت الأسلحة الكيمائية فقط. وقال بيان صادر عن قصر الرئاسة “الإليزيه”: “لا يمكننا التغاضي عن الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية، التي تمثل خطرا فوريا على الشعب السوري وأمننا المشترك”.

View image on Twitter

النظام السوري: الضربات تمت بـ110 صواريخ

في المقبال قالت القيادة العامة لجيش النظام السوري إن “عدوانا ثلاثيا” استهدف العاصمة دمشق ومواقع عسكرية في مدن أخرى بـ 110 صواريخ.
وأوضحت أن الهجوم بدأ على دمشق وعدد من المواقع العسكرية في مدن أخرى في تمام الساعة 3:55 فجر اليوم السبت.
وبث التلفزيون الرسمي بيانا للأركان قالت فيه إن “الدفاعات الجوية تصدت لمعظم الصواريخ وبعضها أصاب مركز البحوث العلمية في منطقة برزة”.

المرصد السوري: المواقع المستهدفة تم اخلاؤها

وأكد المرصد السوري أن عددا من قواعد الجيش السوري في دمشق قُصف أيضا في الهجوم.
ولفت المرصد إلى أن الحكومة السورية أخلت في الأسبوع الماضي القواعد والمطارات العسكرية التي استهدفت في الهجوم.

 

 

 

 

وكالات