كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية، اليوم الجمعة، بأن واشنطن بدأت بنشر أكبر أسطول لها منذ حرب العراق، عام 2003، استعدادًا لتوجيه ضربة ضد “نظام الأسد”.

وذكرت الصحيفة البريطانية، أن القوة مؤلفة من عتاد جوي وبحري، وتوجهت إلى سوريا، الليلة الماضية، بعد فوز رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بدعم حكومتها للانضمام إلى العمل العسكري.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القوة تعتبر الأكبر منذ غزو العراق عام 2003، متوقعةً أن “تبدأ الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة خلال الأيام الثلاثة المقبلة، بعد استخدام النظام الأسلحة الكيماوية في دوما، وهو الهجوم الذى خلّف ما يصل إلى 100 قتيل.”

وبحسب ما ذكرت “التايمز” تحشد أمريكا عشر سفن حربية وغواصتين في البحر المتوسط ومنطقة الخليج، بينها المدمرة “دونالد كوك” التي تحمل 60 صاروخًا نوع “توماهوك” والتي أصبحت ضمن النطاق، بالإضافة إلى ثلاث مدمرات أخرى قريبة جدًا.

وأوضحت أن السفينة الحربية “يو إس إس هاري تورمان”، والتي تعمل بالطاقة النووية أبحرت مع 90 طائرة وخمس سفن مرافقة، الأربعاء الماضي، من نورفولك بولاية فرجينيا إلى المتوسط.

ومن بين سفن المجموعة الضاربة أيضًا الفرقاطة الألمانية “هيسن”، وهي سفينة متطورة متخصصة في الدفاع الجوي، بحسب صحيفة “ديلى ميل”.

وقال مسؤولون بالبحرية الأمريكية إن “هيسن” هو النوع الوحيد من السفن في العالم الغربي الذي يحتوي على ثلاثة أنواع من صواريخ أرض-جو. ويمتلك رادارها مدى كشف يزيد عن 200 ميل بحري للأهداف الجوية.

وتوعد الرئيس “ترامب”، الأربعاء بقصف النظام السوري بـ”صواريخ ذكية”، داعيًا روسيا للاستعداد لصدها، والتوقف عن دعم بشار الأسد الذي وصفه بـ “الحيوان القاتل لشعبه”.

وكتب “ترامب” في تغريدة على حسابه بـ”تويتر”: “تتعهد روسيا بإسقاط جميع الصواريخ التي تطلق علي سوريا (…) استعدي لها لأنها سوف تكون قادمة لطيفة وجديدة وذكية، لا يجب أن تكون شريكًا مع الغاز القاتل الذي يقتل شعبه ويستمتع به”.

.

.

.

.

صحف