ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، ظهر الأربعاء، أن الرئيس السوري بشار الأسد غادر قصره الرئاسي برفقة عائلته، ضمن قافلة عسكرية روسية خوفا من التعرض لقصف أمريكي.

وكان زعماء كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، أجروا مشاورات موسعة حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا قبل نهاية الأسبوع الجاري.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس″ عن مصادر أمريكية وصفتها برفيعة المستوى أن زعماء الدول الثلاث “ناقشوا مختلف السيناريوهات”، مضيفة أن الحديث يدور عن توجيه ضربات تستهدف منشآت عسكرية “لمنع (الرئيس السوري بشار) الأسد من إمكانية تنفيذ هجمات كيميائية جديدة”.

 

 

 

 

وكالات | صحف