ذكر رالف تراب الخبير بالأسلحة الكيماوية أنّ هناك إشارات غير مؤكدة بالقاء طائرات هليكوبتر براميل محملة بالكلور على دوما، وأشار في حوار مع DW إلى أنّ حل مسألة استخدام الأسلحة الكيماوية بسوريا يكمن فقط عبر الحوار مع روسيا.

أثارت تقارير حول حصول هجوم كيميائي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية يوم السابع من نيسان 2018 موجة غضب دولية، وعلت نبرة تهديد الدول الغربية لدمشق بعد توجيه أصابع الاتهام إلى النظام بمسؤوليته عن الهجوم.

ونفت دمشق الاتهامات واصفة أياها بـ”الفبركات”، في حين حذرت موسكو من تدخل عسكري ضد حليفتها.

وقال الدكتور رالف تراب: يجب علينا أن نرجع تاريخيا ونقول كيف بدأت الأحداث. سوريا وبعد استخدام غاز السارين في آب 2013 وقعت اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية.

وذلك على أسس اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة نصّ على أن يتخلى الجيش السوري أو الحكومة السورية عن برنامج الأسلحة الكيماوية وأن تدمر سوريا جميع مخزونها من الأسلحة الكيماوية.

وكان هنالك شك دائم حول ما إذا كانت الحكومة السورية قد كشفت حقا عن جميع برنامجها وفيما إذا أعلنت عن جميع مخزونها من السلاح الكيماوي. ومن الواضح أن المرء في دمشق جرب فتح باب خلفي، إذا جاز التعبير، في حالة استخدام أسلحة كيماوية مرة أخرى في المستقبل أو انتاج أسلحة كيماوية جديدة بصورة ارتجالية.

ربما كانت هناك أسباب عسكرية تكتيكية لذلك، وربما كان له سبب نفسي بسبب التأثير الكبير في استخدام هذه الأسلحة على السكان. وبما كانت هناك اعتبارات استراتيجية من حيث رغبة المرء بربط روسيا بسوريا بصورة أكبر.

 

 

 

وكالات | صحف | زمان مصدر