قرر المصور الفرنسي باسكال هانريون أن يخوض مغامرة يعبّر فيها عن غضبه مما حدث، وذلك بأن علّق نفسه في الهواء على واجهة مركز جورج بامبيدو الوطني للفنون والثقافات في العاصمة الفرنسية باريس يوم الأحد 8 أبريل/نيسان 2018، 4 ساعات، معرّضاً حياته للخطر ، بهدف لفت نظر وسائل الإعلام والحكومة الفرنسية إلى الجرائم التي يرتكبها نظام الأسد وروسيا وإيران ضد المواطنين الأبرياء في سوريا.

 

 

 

واستدعى ما فعله المصور الفرنسي إلى الأذهان تصريحات الرئاسة الفرنسية في 17 آذار 2018، عن أنها جاهزة لتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري إذا ما تجدد استخدامه الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، بينما كان الرد وقت الحدث محبطاً للغاية، فقد أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عقب وقوع المجزرة الأخيرة في دوما، أنه “لا دليل حتى الآن على تجاوز الرئيس السوري بشار الأسد الخطوط الحمراء”.

يدعم باسكال هانريون كفاح الشعب السوري من أجل الحرية منذ بدء الثورة السورية في العام 2011، وقد وظَّف مهاراته في الجري لمسافات طويلة من أجل هذه القضية، فشارك في أكثر من 10 سباقات بهدف دعم أطفال سوريا، كان أبرزها سباق The Trail of Trenches؛ وهو حدث رياضي دولي يُقام شمال شرقي فرنسا، وتحديداً في ساحة معركة “فردان” التي وقعت في الحرب العالمية الأولى. كما خاض سباقاً آخر في جبال الألب بسويسرا خلال تموز 2016.

يظهر هانريون دائماً في هذه السباقات مرتدياً خوذة بيضاء مُوقّعة من منظمة “الخوذ البيضاء” في سوريا، ويرى أن ما يفعله يسهم في التثقيف ورفع مستوى الوعي حول الحرب بسوريا، وبالأخص وضع الأطفال هناك والعمل الرائع الذي يبذله رجال “الخوذ البيضاء”، بمخاطرتهم بحياتهم يومياً لإنقاذ الأبرياء من القنابل التي يلقيها عليهم نظام الأسد وحلفاؤه.

 

 

 

زمان مصدر | صحف