أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنها ستعمل على إعادة تقييم الوضع الأمني والسياسي في سوريا، تمهيدًا لإعادة ترحيل اللاجئين إلى بلادهم.

وقالت الخارجية الألمانية في بيانٍ لها، أمس الأربعاء، أن “الخارجية الألمانية تعهدت بإعادة تقييم الوضع السياسي في سوريا، بناء على طلب من وزارة الداخلية الاتحادية”.

وأشارت الوزارة إلى أن مثل هذا التقييم الجديد للوضع، سيكون ضروريًّا لتوفير إمكانية ترحيل أشخاص إلى هناك مجددًا”. وفقًا لقناة “DW” الألمانية.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الألمانية أنه يجب مراعاة “أننا ليس لدينا سفارة في دمشق حاليًّا، ولا نقوم بأية رحلات إلى سوريا، وأنه سيكون تحديًا كبيرًا الحصول على معلومات موثوقة بشكلٍ مباشرٍ عن الوضع في البلاد”.

يُذكر أن رئيس أساقفة مدينة فرايبورغ، شتيفان بورغر، عارض فكرة إعادة اللاجئين السوريين في الوقت الحالي إلى بلادهم، وذلك بعد أن زار سوريا، الأسبوع الماضي، للاطلاع على الأوضاع على الأرض.

ونقل عنه موقع “شبيغل أونلاين” قوله “أين يمكنهم الذهاب؟ كيف يمكنهم الحياة هناك؟ نحن نفعل الآن ما بوسعنا لتوفير المساعدات للناس هناك”.

وجاء كلام رئيس الأساقفة تعليقًا على مطالب طُرحت من سياسيين من حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي زاروا سوريا، ودعوا فيها إلى إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وكالات | صحف