شهدت مدينة حرستا بالغوطة الشرقية عمليات سرقة ونهب من قِبَل “ميليشيات الأسد” والتي دخلت المدينة بعد خروج المقاتلين والأهالي منها إلى محافظة إدلب في الشمال السوري.

وقالت شبكة “صوت العاصمة”، التي تغطي أحداث دمشق، إن أكثر من 50 سيارة نقل خرجت، السبت، من مدينة حرستا باتجاه جرمانا وضاحية الأسد، محمّلة بأطنان من المواد المسروقة بشكلٍ علنيّ، ودون رقابة من القوات المنتشرة في محيط المدينة.

وفي ذات السياق، نقل العميد أحمد رحّال، رسالة من سيدة من حرستا تدعى، سعاد خبية، وصفت فيها ما حدث بعد خروج آخر دفعة من المدينة.

وجاء في نص الرسالة: “تم قطع الاتصالات بشكلٍ كاملٍ، منذ منتصف الليل، عن حرستا بعد خروج آخر باص للمغادرين باتجاه إدلب ..وتم دخول عشرات الباصات الخضراء، بداخلها عناصر جيش وشبيحة، ومنع الدخول والخروج للمدنيين بشكلٍ كاملٍ، منذ منتصف ليل أمس”.

وأضافت: “هناك هلعٌ كبيرٌ من قِبَل أقارب من بقي من الأهالي غير المسلحين من ارتكاب مذابح في ظل هذا التعتيم والدخول الجماعي لعناصر الجيش والشبيحة والميليشيا التي تقوم الآن بالتعفيش والاقتحام ولربما اقتحام المنازل، وعن شهود عيان تخرج الآن مئات الشاحنات محملة بما تم تعفيشه من المدينة”.

ووجهت السيدة في رسالتها “نداءً موجهًا للهلال الأحمر في دمشق وللصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة للتدخل الفوري، لحماية السكان ومتابعة الأمر قبل فوات الأوان”.

وشهدت الغوطة الشرقية، خلال الشهر الماضي، عمليات تعفيش كبيرة لمئات الأطنان من الأثاث المنزلي والأدوات الكهربائية، تم نقلها إلى أسواق دويلعة وجرمانا وكشكول وضاحية الأسد والمزة 86 ، وذلك بعد سيطرة النظام على مناطق كقطاع المرج وبلدات حمورية وكفربطنا وسقبا، وتهجير مقاتلي وأهالي مناطق أخرى.

 

 

 

 

صحف