قال الإعلامي “فيصل القاسم” في تغريدةٍ عبر  “تويتر”: “ظننا أن اتفاق (خفض التصعيد) في سوريا يعني تهدئة الجبهات وحقن الدماء ، فتبين أن (خفض التصعيد) يعني حرق كل المناطق المعارضة في سوريا وتهجير سكانها”.

موضحاً ومضيفاَ على فيس بوك : كان يجب أن يوضحوا لنا أن اتفاقيات خفض التصعيد في سوريا هدفها تخفيض التصعيد لدى قوى المعارضة وتصعيد التصعيد لدى الروس والإيرانيين وكلبهم السوري.

يأتي هذا بالتزامن مع عملية إجلاء المدنيين والمقاتلين من مدينة حرستا، والتي بدأت أمس، حيث خرجت الدفعة الأولى وتضم نحو 1500 مقاتل، إضافةً إلى نحو 6 آلاف من عوائلهم إلى محافظة إدلب في شمال سوريا.

 وتشهد الغوطة الشرقية حملة عنيفة غير مسبوقة من “نظام الأسد” والطيران الروسي، منذ 18 شباط الماضي، استخدمت خلالها كافة أنواع الأسلحة الفتاكة والنابالم الحارق والفسفور الأبيض ،ما تسبب في مقتل عشرات المدنيين والتي كان آخرها في مدينة عربين، فجر اليوم، حيث ارتقى 37 مدنيًّا حرقًا، إضافةً إلى الجرحى.

 

 

 

 

زمان مصدر