أكد نائب رئيس مجلس محافظة درعا الحرة، عماد البطين، على أن شائعات توقيع بلدات في ريف درعا “مصالحات” مع “نظام بشار” والاحتلال الروسي. عارية عن الصحة جملةً وتفصيلًا”.

جاء ذلك تعليقًا على ما زعمته وسائل إعلامية تابعة لنظام بشار ، عن عقد اجتماع وقّعت خلاله 18 مدينة وبلدة في محافظة درعا، أمس الثلاثاء، على بروتوكول اتفاق للانضمام إلى نظام وقف إطلاق النار بين ممثلي المجتمع المدني ورؤساء مجالس المدن والبلديات من جهة، و”نظام الأسد” وروسيا من جهة أخرى.

وأوضح “البطين” في تصريحاتٍ صحافية: “ربما قام النظام بجمع رؤساء البلديات الموجودين في مناطق سيطرته المقيمين لديه، أو شخصيات ممن يقيمون في مناطقه، وخاصة أن بعضهم لا يستطيع أساساَ دخول المناطق المحرَّرة”.

وشدد على أن “هذا التوقيع لا يعني المناطق المحرَّرة من أي ناحية، والمناطق المحرَّرة لن توقِّع على أي اتفاق مع بشار المجرم ونظامه، ولا حلّ إلا برحيله”.

يأتي هذا بالتزامن مع محاولات النظام مدعومًا بميليشيا “حزب الله” الإرهابي اللبناني، التقدم في الريف الشمالي الشرقي من محافظة درعا.

وأفادت “ألوية العمري” و “جيش الابابيل” بأن مقاتليها أحبطوا محاولات تقدم لقوات النظام أمس، وتمكنوا من استعادة السيطرة على عدة نقاط تقدمت إليها في بلدتي “التينة والملزومة” و “زمرين” .

.

.

.

.

.

زمان مصدر | صحف