سقط عشرات الضحايا، اليوم السبت، في غارات مكثّفة من النظام وطيران الاحتلال الروسي، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وقال الدفاع المدني إن العشرات من المدنيين استشهدوا وأصيب المئات، نتيجة القصف الجويّ المكثَّف على مدنية زملكا وبلدة عين ترما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وشدد على أن فرق الدفاع المدني تعمل بكامل طاقتها، رغم خروج أغلب مراكز الدفاع المدني عن الخدمة، بسبب استهداف قوات النظام المباشر للمراكز وللفرق، أثناء عملها مما يُنذر بكارثة إنسانية حقيقية في كافة أرجاء الغوطة.

وبدورها أفادت مصادر محلية، أن 8 مدنيين ارتقوا، بينهم 5 أطفال وامرأتان، جراء غارات جوية من الطيران الحربيّ الروسيّ استهدفت بلدة عين ترما.

وأضافت، أن 29 غارة جوية استهدفت مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، بينها خمس غارات بالقنابل العنقودية، فضلًا عن قصف قوات النظام المدينة بـ 30 صاروخ أرض – أرض، ولفت إلى أن الطيران الحربيّ شنّ غارت جوية مكثّفة على مدينة كفر بطنا.

كما تعرضت مدينة دوما لقصفٍ مدفعيّ من “قوات الأسد”؛ ما أدى لنشوب حرائق في منازل المدنيين، عملت فرق الدفاع المدني على إخمادها.

وتتعرّض الغوطة، منذ أسابيع لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قِبَل النظام وداعميه؛ أدّت إلى استشهاد أكثر من 1300 مدنيّ، ونزوح الآلاف، برغم قرار مجلس الأمن الدولي الصادر، في 24 شباط الماضي، بوقفٍ فوريّ لإطلاق النار لمدة 30 يومًا، وإدخال المساعدات ورفع الحصار عن المنطقة.

>

>

>

>

زمان مصدر