تشهد مناطق درعا في الجنوب السوري حركة نزوح واسعة، جراء تصعيد النظام، وسط مخاوف من تنفيذ الأخير حملة عسكرية على المنطقة.

وأفادت مصادر ميدانية، أن “مليشيات بشار” واصلت قصف بلدتي بصر الحرير والغارية الغربية شرقي درعا، بقذائف المدفعية الثقيلة وبشكلٍ مكثّف، لليوم الرابع على التوالي.

وبحسب المصادر، تتواصل حركة النزوح من مناطق درعا، التي بدأت مطلع الأسبوع، مع خرق النظام الهدنة المستمرة هناك، منذ شهر تموز الماضي.

ويتخوف سكان المنطقة هناك من تمهيد يقوم به النظام بقصفه المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار بالطيران الحربي، لشن معركة كبيرة تتزامن مع المعركة التي يشنها على الغوطة الشرقية أو تليها مباشرة.

وفي هذا السياق، رجح قائد ، مهند الطلاع، في تصريحٍ لـ”الشرق الأوسط”، أن تشن قوات النظام و حلفاؤهامعركة في الجنوب بعد الانتهاء من معركة الغوطة الشرقية، لذلك نضع الضربات التي تنفّذها الطائرات الحربية في خانة “الضربات التمهيدية”.

وكانت المقاتلات الحربية استهدفت الأبنية السكنية في كل من بلدات بصر الحرير والغارية الغربية وعلما والصّورة والحراك والكرك الشرقي ومنطقة اللجاة شرق درعا، بالغارات الجوية، خلال الأيام الماضية، الأمر الذي خلّف جرحى في صفوف المدنيين، ودمارًا بالأبنية السكنية، في خرقٍ واضحٍ لاتفاق الهدنة في جنوب غرب سوريا.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تقارير الإعلامية  تتحدث عن حشد نظام بشار لمليشياته  في ريف درعا الشرقي، وسط تكهنات بتحضيرات لعملية عسكرية في المنطقة، برغم اتفاق الهدنة في الجنوب السوري.

 

 

 

 

 

صحف | زمان مصدر