تروّج وسائل إعلام نظام الأسد وروسيا لخروج عشرات المدنيين والثوار من الغوطة الشرقية عبر ” مخيّم الوافدين” ( الممر الإنساني)، دون الإشارة إلى أنّ جميع الخارجين بحاجةٍ للعلاج ( مرضى ومصابين) ويشرف على إخراجهم الهلال الأحمر ولجنة أممية.

وأعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة أطراف النزاع في سوريا، الجنرال يوري يفتوشينكو، أنّ حوالي 50 مدنيًّا غادروا الغوطة الشرقية، يوم الأربعاء، وبذلك يكون إجمالي عدد من غادر المنطقة، منذ بدء عمل الممر الإنساني، أكثر من 350 شخصًا.

وقال “يفتوشينكو” للصحفيين: “تكللت المرحلة الجديدة من المفاوضات بين مركز مصالحة أطراف النزاع مع ممثلي التشكيلات المسلحة غير القانونية في الغوطة الشرقية بالنجاح: تم التوصل لاتفاق على إخراج المزيد من مجموعات المدنيين من المنطقة، وحتى اللحظة تم إخراج 49 شخصًا، بينهم مرضى ومصابين” على حد زعمه.

من جهتها ذكرت وكالة ” سانا” التابعة للأسد يوم الثلاثاء الفائت أنَّ ” عشرات المدنيين معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن وصلوا صباح اليوم، عبر الممر الآمن إلى مخيم الوافدين بعد تأمينهم”.

يشار إلى أنَّ الهلال الأحمر أجلى أمس 25 محتاجاً للعلاج من الغوطة الشرقية، فيما قتلت قوات بشار 25 آخرين بينهم الإعلامي أحمد حمدان.

وأعلنت موسكو قبل أيام عن هدنةٍ في الغوطة الشرقية مدّتها خمس ساعات يومياً، كبديل عن قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بهدنة شاملة لـ30 يوماً يتم خلالها إخلاء الجرحى والمرضى من الغوطة الشرقية وإدخال المساعدات الإنسانية، لكنَّ روسيا لم تعر القرار أيَّ اهتمام، وافتتحت بالتعاون مع نظام الأسد ( الممر الإنساني) المزعوم.

يذكر أن نشطاء قد اتهموا إعلام بشار وروسيا بأنه كاذب ويقوم بتضليل الرأي العام بأن من يخرج من الغوطة مدنيين وثوار من الجيش الحر ، كما فعل قبل أيام في سقبا عندما فبرك مظاهرات مؤيدة لبشار الأسد .

 

 

 

 

 

زمان مصدر