خرجت دفعة جديدة، اليوم الأربعاء، من الحالات المرضية بالغوطة الشرقية، بموجب الاتفاق الذي تم بين “جيش الإسلام” والجانب الروسي برعاية أممية.

وأفادت مصادر ميدانية، بأن الدفعة الثانية من الحالات المرضية بالغوطة الشرقية وعددها 24 حالة خرجت للعلاج بوجود مراقبين من الأمم المتحدة والهلال الأحمر عبر معبر “الوافدين”.

وبدأت عملية إخراج المصابين من الغوطة، يوم أمس الثلاثاء، حيث خرج نحو 147 مدنيًّا من مدينة “دوما”، بناء على اتفاق “جيش الإسلام” بإخراج أصحاب الحالات المرضية ومرافقيهم على دفعات للعلاج في دمشق وضمان سلامتهم وإرجاعهم إلى الغوطة بعد انتهاء العلاج.

وأعلنت الهيئة السياسية لـ “جيش الإسلام” التوصُّل إلى اتفاق عبر الأمم المتحدة مع الجانب الروسي، لإجلاء مصابي الغوطة على شكل دفعات إلى خارج المدينة، وذلك في إطار القرارات الأممية وعلى نحو خاص القرارين 2254 و2401.

وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أعلن، يوم الإثنين، أن هناك حاجة عاجلة لإجلاء ألف حالة طبية من الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، حيث تشن قوات النظام هجومًا منذ أسابيع، معظمهم من النساء والأطفال.

يُشار إلى أنه يعيش نحو 400 ألف شخص ظروفًا إنسانية صعبة للغاية في الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام بشكلٍ محكمٍ منذ 2013.

>

>

>

>

>

زمان مصدر