غرقتُ و ابتدأ موتي …
تبللت روحي من العتمةِ

انقطع تنفسي …
ضعتُ ابعد من ما اطيق
من تقلبات ضميري و تشتتي

لا حبلٌ أراه ولا حبرٌ يكتب
و لا نجاة لي من بعد غرقي

متُ و في يدي صفحتي
باهتة هي… من ورقٍ عتيق
تَقطعتْ من دونك في قصتي

بحرٌ
لا أطفو عليه
و لم أوصل قَعْره
في عمقه غرقت
وابتدأ موتي ..
من غيرك في ظُلمتهِ

 

 

 

 

شاعرة من اليمن | باريس | خاص

 

 

سابق :

لك .. إذا يوماً تراه .. سماهر عبدالله ناصر الحاضري