ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالجرائم التي يرتكبها النظام بدعم روسي في الغوطة الشرقية، داعيًا إلى جمعة غضب غدًا نصرة للغوطة الشرقية.

وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إنه “فزع مما يجري في غوطة دمشق الشرقية بسوريا، من قتل وتدمير بلا هوادة، ونحن نستنهض همم شعوب العالم للضغط على حكوماتها لنجدة الغوطة، وإنقاذ سوريا مما تتعرض له يوميًا من قتل وتشريد”.

وطالب الاتحاد في بيان له “شعوب العالم إلى تنظيم وقفات احتجاجية سلمية في الساحات العامة، وأمام السفارات والقنصليات السورية في الدول، للضغط على الحكومات لنصرة الغوطة وأخواتها من المدن السورية الأخرى” وفقًا لوكالة الأناضول.

كما دعا إلى تنظيم جمعة غضب غدًا لما يحدث في الغوطة خاصة وسوريا عامة، مطالبًا الدعاة والعلماء بتخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن مسؤولية الأمة عمَّا يحدث في الغوطة وغيرها من المدن السورية الأخرى.

وحث اتحاد علماء المسلمين، الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجميع المنظمات الدولية والإقليمية إلى القيام بدورهم تجاه الشعب السوري.

وناشد منظمات الإغاثة الإنسانية للعمل على مساعدة المنكوبين من أبناء الغوطة المحاصرة.

وتتعرَّض الغوطة الشرقية منذ نحو شهر، لحملة عسكرية شرسة من طيران النظام وروسيا؛ ما أسفر عن استشهاد نحو 800 مدنيًّا وإصابة آلاف آخرين، إضافةً لتضرر المنشآت الحيوية من مدارس وأفران ومشافي.