كشف مسؤول سعودي عن تعهد مصر بمنح ألف كيلومتر مربع من الأراضي جنوبي سيناء لمشروع مدينة «نيوم» الصناعية، التي أعلنت السعودية العام الماضي عنها بتكلفة قدرها 500 مليار دولار، غضبا واسعا في صفوف المصريين، ووجه نشطاء انتقادات حادة للسيسي بسبب تعهده الأخير.
ووقعت السعودية مع مصر، أمس الأول، اتفاقيات استثمار لتطوير أراض مصرية جنوبي سيناء، لتكون ضمن مشروع «نيوم»، في أقصى شمال غربي السعودية، تبلغ مساحتها أكثر من ألف كيلومتر مربع.
وكانت رئاسة الجمهورية قد قالت في بيانها، أمس الأول «تم خلال اللقاء بين السيسي وبن سلمان التباحث حول تدشين المزيد من المشروعات المشتركة في ضوء ما يتوافر في البلدين من فرص استثمارية واعدة، وخاصةً في مجال الاستثمار السياحي في منطقة البحر الأحمر لتعظيم الاستفادة من الإمكانات والمقومات السياحية الكبيرة لتلك المنطقة».
و «نيوم» مشروع سعودي أطلقه الأمير محمد بن سلمان، في 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 2017، ويقع في أقصى شمال غرب السعودية، ويشمل أراضي داخل الحدود المصرية والأردنية.
وفي إطار الزيارة، أسست السعودية ومصر صندوقا مشتركا بالمناصفة بما تزيد قيمته عن 10 مليارات دولار (حصة المصريين منها الأراضي المؤجرة لمدد طويلة) للاستثمار في الأراضي الواقعة في الجانب المصري ضمن مشروع «نيوم».
وتعتزم السعودية إنشاء 7 نقاط جذب بحرية سياحية في البحر الأحمر، في «نيوم»، ما بين مدن ومشروعات سياحية، وتعمل أيضا على إنشاء 50 منتجعا على البحر الأحمر و4 مدن صغيرة في مشروع البحر الأحمر، الذي أعلنت عنه الرياض أخيرا، كما ستقوم بتطوير المناطق بين «نيوم» ومشروع البحر الأحمر، وخلق 3 وجهات سياحية أخرى بين جزر وشواطئ.
وكتب جمال عيد، مدير «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان»، على صفحته على الفيسبوك ساخرا، أن مصر منحت السعودية مساحة أكبر من مساحة دولة البحرين.
وأضاف :»مساحة جزيرة تيران 80 كيلو مترا مربعا ، مساحة جزيرة صنافير 33 كيلو مترا مربعا، خدتها السعودية، و1000 كيلو متر مربع يمنحها السيسي للسعودية، يصبح المجموع 1113 كيلومترا مربعا، بينما مساحة دولة البحرين تساوي 934 كيلو مترا مربعا».

 

 

 

 

 

 

وكالات