سمحت ميليشيا الوحدات الكردي (ب ي د) او ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية لأهالي الطبقة وريفها في محافظة الرقة بافتتاح صالات انترنت بعد اغلاقها منذ سيطرة تلك القوات على المدينة بعد طرد تنظيم الدولة منها.
ولا تعطى تلك الرخص الا للمقربين من الميليشيا او من المتعاونين معها او يدخل صاحب الرخصة في شراكة مع احد العناصر وتحدث بعض أصحاب الصالات لجريدة زمان مصدر عن دفعهم نسبة 20% من الأرباح للمليشيا وأجهزتها الأمنية مقابل السماح لهم بالعمل.
وما زال انتشار تلك الصالات محدود ورواده قلة بسبب التشديد الأمني والاعتقالات التي تطال رواد تلك الصالات بعد تفتيش هواتفهم المحمولة ومعرفة مع من يتواصلون وطبيعة نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعاني مدينة الطبقة وريفها من انقطاع تغطية شبكتي سيريتل و MTN منذ أكثر من ثلاث سنوات فيما تم تركيب عدد من أبراج شركة سيريتل في بعض المناطق بعد سيطرة المليشيا على المدينة وهي محدودة وضعيفة وتعد صالات الإنترنت الوسيلة الوحيدة لتواصل الأهالي مع أقاربهم في سوريا و خارجها.
وتأتي هذه السياسة في تتطابق تام مع سياسة تنظيم الدولة الذي وضع الصالات تحت المراقبة الدائمة من عناصره ومنع شبكات الويرلس والـ ( WIFI ) وتركها فقط داخل الصالات, وعطل أبراج الاتصال الخلوية واخضع الأهالي لتفتيش هواتفهم المحمولة واعدم عدد من الشباب بسبب تواصلهم مع اقربائهم خارج سوريا بتهمة العمالة للتحالف.

 

 

 

 

 

علي محمد المشهداني | زمان مصدر