كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قولها أنه مع استمرار أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان بالتدهور مع اقتراب دخول الصراع في سوريا عامه السادس. فقد استنفدت المدخرات وتضاءلت القدرة على إيجاد فرص العمل وتراجعت المساعدات الإنسانية بسبب النقص في التمويل.12439249_854003748053576_6158360160219802150_n

أما الوضع الصحي للاجئين، فهو يزداد تعقيداً جراء التجارب الصعبة والأليمة التي غالباً ما يواجهونها في وطنهم وخلال رحلة فرارهم. بالإضافة إلى ذلك، تتفاقم المشاكل الصحية نتيجة للظروف السيئة التي يعيشها معظم اللاجئين حالياً، بما في ذلك الملاجئ المتدنية المستوى والافتقار إلى السبل الملائمة للتخلص من النفايات وسوء حالة المرافق الصحية. بالتالي، يتزايد خطر تدهور صحة اللاجئين وتعرضهم للإصابات والشدائد. لهذا السبب .

تأتي المساعدات المقدمة من الجهات المانحة، كتلك التي تكرمت بها دولة الكويت، لتشكّل فارقاً يصل إلى حدّ الفارق بين الحياة والموت.

حيث كانت المنحة التي قدمتها دولة الكويت الى المفوضية في اللبنان كفيلة بتغطية العديد من نفقات اللاجئين هنالك وخصوصا على المستوى الصحي حيث أور12400976_854003688053582_6535161406561885178_nدت المفوضية صوراً للعديد من الحالات الصحية التي تعرضت للخطر لكن دعم دولة الكويت للمفوضية خولها من أتخاذ الإجراءات الطبية ، حيث أجريت عملية جراحية لمعالجة وريد مسدود في عنق المدعو “محمد ” من الرقة في المستشفى الإيطالي اللبناني في صور اللبنانية .

وكان محمد معرضاً لخطر الإصابة بسكتة دماغية.

وأظهرت صور أخرى لامرأة تحمل طفل في يدهـا و تدعى “أمينة ” من دير الزور وتحمل طفلها بيدها بعد أن أجريت له عملية لمعالجة “الفتق “وكان الطفل “مطر” يعاني من انتفاخ وألم في البطن الأمر الذي استدعى إدخاله بشكل طارئ إلى المستشفى. وقد تكفّلت المفوضية بكلفة جراحته، وذلك بفضل الدعم المقدم من دولة الكويت على حد تعبير المفوضية .

 

سامر دحدوح | مصدر