اتهم مسؤول المكتب السياسي، بـ”جيش الإسلام”، أمس الجمعة، “نظام الأسد” باستهداف أحياء دمشق، ضمن مخطط خطير يستهدف العاصمة.

وقال محمد علوش في تغريدةٍ عبر حسابه على “تويتر” “معلوماتنا المؤكدة أن استهداف النظام لحي ركن الدين يأتي ضمن خطة لتهجير بعض الأحياء الدمشقية، وإحلال موالين له من طائفته ومن الشيعة”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “نحمّل روسيا وإيران والنظام مسؤولية (الهلوكوست) على الغوطة، ونحملهم مسؤولية استهداف المدنيين بدمشق، الذين يتم استهدافهم من الفروع الأمنية، ومن مقرات جيش النظام في جبل قاسيون”، مؤكدًا “هذه ليست أول مرة يفعل النظام ذلك”

وأردف المسؤول السياسي بـ”جيش الإسلام” قائلًا: “نؤكد لأهلنا في دمشق المحتلة أنهم ليسواهدفًا لنا ، والهدف هو النظام ومقراته”.

وتعرضت عدة أحياء في مدينة دمشق خاضعة لسيطرة قوات النظام، أمس الجمعة، لقصفٍ بقذائف الهاون، بالتزامن مع قصفٍ مدفعي وجوي مكثّف على الغوطة الشرقية المحاصرة.

وطالت عملية القصف أحياء “باب السلام وشارع بغداد وجرمانا وجادة النحلاوي بالعمارة وحي المسبك الجواني بالقصاع والشيخ رسلان بمحيط باب توما وصلاح الدين”؛ وخلّفت عددًا من الجرحى بين المدنيين، وأضرارًا مادية في ممتلكاتهم.

وتتهم قوات النظام فصائل الثوار بقصف مناطق بدمشق بقذائف الهاون، لتبرير الحملة الشرسة على الغوطة الشرقية.

 

 

صحف | وكالات