مع استمرار القصف على الغوطة الشرقية لليوم السادس، يأمل المجتمع الدولي في التوصل لقرار في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار من أجل مساعدة المدنيين. والرئيس الأمريكي يصف ما تقوم به روسيا وإيران في سوريا بأنه “عار”.

واستنكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة حملة القصف الكثيفة التي يشنها النظام السوري على معارضيه في الغوطة الشرقية قرب دمشق، معتبرا أن موقف روسيا وإيران في سوريا هو “عار”. وقال ترامب في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض “ما قامت به روسيا وإيران وسوريا أخيرا هو عار على الإنسانية”، مضيفا “ما قامت به هذه الدول الثلاث لهؤلاء الناس (سكان الغوطة الشرقية) (…) هو عار”.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صرح اليوم أنه متفائل بأن مجلس الأمن الدولي سيدعو إلى وقف إطلاق النار في سوريا. وناشد ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف القصف على منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة. وقال ماكرون إنه سيواصل جهوده للتوسط في وقف لإطلاق النار إذا لم يتسن التوصل إلى قرار لمجلس الأمن.

من جهتها قالت المستشارة ميركل إنها تأمل في اتفاق مجلس الأمن الدولي هذا المساء على قرار يدعو لوقف إطلاق النار في سوريا للسماح بدخول المساعدات.

وقالت ميركل للصحفيين خلال اجتماع لزعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل “كتبت أنا والرئيس (الفرنسي إيمانويل) ماكرون رسالة بخصوص الوضع المروع في الغوطة الشرقية في سوريا. أعني أننا دعونا الرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين إلى فعل كل ما هو ممكن حتى يتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا اليوم للتوصل إلى وقف لإطلاق النار”. وتابعت المستشارة الألمانية “آمل حقا أن يتسنى صدور هذا القرار هذا المساء، وخطابي أنا وإيمانويل ماكرون يؤكد على الضرورة الملحة لذلك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

وكالات