دعى ناشطون سوريون، اليوم الخميس، فصائل الساحل السوري لاشعال الجبهات ضد النظام، نصرة للغوطة الشرقية.

جاء ذلك في بيانٍ أصدره نشطاء الساحل، تحت عنوان “أهل مكة أدرى بشعابها” أوضحوا فيه أن “مواقع (ميليشيا الأسد) الاستراتيجية تحت مرمى نيران مدفعية الفصائل، وفي حال تم استهدافها ستجبر النظام على التفاوض، لإيقاف الحملة العسكرية على الغوطة”.

وأشار البيان إلى أن فصائل الساحل على المحك ليثبتوا أنهم ماضون على درب الشهداء والأسرى والمهجرين” ، مستشهدين بقسم الثورة الذي أقسمه القادة على أنفسهم أمام “الله والشعب”.

 

وتعالت الأصوات في الفترة الأخيرة، للفصائل في جميع أنحاء سوريا لإنقاذ الغوطة الشرقية، بعد الهجمة الشرسة التي يشنّها النظام بدعمٍ روسيّ وخلّفت، منذ الأحد الماضي، أكثر من 300 قتيل، ومئات المصابين.

صحف | زمان مصدر