أثارت دعوة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، المثيرة للجدل أمس الأربعاء، بشأن إجلاء المدنيين من الغوطة الشرقية، استياءً واسعًا وردود فعلٍ غاضبة من الكتّاب والإعلاميين والنشطاء السوريين.

وقال الكاتب والإعلامي، أحمد زيدان، في تغريدة على “تويتر”:  “(ماكرون) الذي يدعو لتفريغ الغوطة من المدنيين متجاهلًا إجرام الاحتلال و أقدامه”.

وأضاف: “بلده فرنسا لها (تاريخ ثأر) مع الغوطة، منذ احتلالها لسوريا، يوم أرغمها أبطال ثورة الغوطة مع إخوانهم في المناطق الأخرى على الجلاء …ذرية بعضها من بعض”.

ومن جانبه، استنكر الكاتب السوري، بسام جعارة، دعوة “ماكرون” وكتب على حسابه “تويتر” قائلًا: “الرئيس الفرنسي الذي هدد بقصف الحيوان ( إشارة إلى بشار الأسد) إذا استخدم الكيماوي، ولم ولن يفعل، يطالب اليوم بإجلاء المدنيين بدلًا من المطالبة بوقف حرب الإبادة!”.

أما محمد علوش، مسؤول المكتب السياسي في “جيش الإسلام”،  فقال عبر حسابه “تويتر”: “نشكر الرئيس الفرنسي على اهتمامه، ولكن مبادرته غير قابلة للتطبيق، وأهل الغوطة الشرقية لن يخرجوا منها”.

وأضاف قائلًا: “والأفضل أن يسعى بوقف إبادتهم وتأمينهم في أرضهم لا تهجيرهم منها تهجيرًا قسريًّا، ليتحقق الحل الإيراني بحزام شيعي حول دمشق”.

وكان الرئيس الفرنسي دعا، أمس الأربعاء، إلى وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، وإجلاء المدنيين من المنطقة، جراء مواصلة “نظام الأسد” بدعمٍ روسيّ مجارزه المروعة ضد سكان المنطقة.

وقال “ماكرون” في مؤتمرٍ صحفيّ في باريس، إن بلاده “تطلب هدنة في الغوطة الشرقية بهدف التأكد من إجلاء المدنيين، وهو أمرٌ ضروريّ، وإقامة كل الممرات الإنسانية التي لا بد منها، في أسرع وقت” حسبما أفادت وكالة “فرانس24”

>

>

>

>

وكالات | صحف