قال ناشطون بالمعارضة إن العديد من فصائل الجيش الحر العاملة في جنوب سورية عقدت اجتماعاً لبحث وسائل الضغط الممكنة ضد النظام لوقف حربه على الغوطة الشرقية، واتفقت على تعليق اتفاقية خفض التصعيد نتيجة “المجازر الأخيرة المُمنهجة” بحق المدنيين بريف دمشق.
واتفق قادة الفصائل على “تحديد ساعة صفر في وقت لاحق للبدء بشن هجمات عسكرية ضد مواقع النظام في الجنوب السوري”، وأهمها معسكرات إزرع وخربة غزالة، مؤكدين أن “الشعب السوري واحد وقضيته واحدة لا تتجزأ” وفق توصيف أحد المتابعين للاجتماع.
ومن المتوقع، وفق الناشطين، أن يتم تشكيل “غرفة علميات مشتركة” تجمع فصائل جنوب سورية مع فصائل جنوب وشرق دمشق، مع فصائل القلمون والبادية، كـ”بادرة أولية”.
ورغم عدم إعلان ساعة الصفر إلا أن بعض الفصائل المسلحة قامت بقصف بعض مواقع النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، ما استدعى رداً من قوات النظام التي استهدفت قرى وبلدات في جنوب سورية.
ويأتي قرار فصائل جنوب سورية رداً على “القصف العشوائي الكثيف” الذي تقوم به قوات النظام على الغوطة الشرقية في ريف دمشق منذ ثلاثة ايام، والذي تسبب -بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان المحسوب على المعارضة- بمقتل “أكثر من 250 شخصاً في آخر 48 ساعة وحدها”.
ويقيم نحو 400 ألف شخص في الغوطة في ريف دمشق الشرقي، وتسيطر عليه فصائل مسلحة معارضة ترفض عقد هدن مع النظام السوري.
ونددت الأمم المتحدة بالهجوم على الغوطة الشرقية التي أصيبت فيها مستشفيات وبنية أساسية مدنية أخرى ووصفته بأنه “غير مقبول” كما حذرت من أن القصف قد يصل إلى حد “جرائم الحرب”.

 

 

روسيا والموك تهدّد فصائل الجنوب : الاستسلام أو الحرب

 

 

 

 

 

وكالات