روسيا تحدّد الهدف الثاني بعد الغوطة.. و”الموك ” لفصائل حوران: مافي فزعة.

 

قال الأدميرال الروسي، كوليت فاديم رئيس مركز المصالحة الروسي في منطقة خفض التوتر جنوب سوريا، إنَّ قوات الأسد ستتّجه بعد الانتهاء من عمليتها العسكرية في الغوطة الشرقية، إلى المنطقة الجنوبية ” درعا ـ القنيطرة”، بهدف السيطرة على الأجزاء الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة.

وطالب الأدميرال خلال اجتماع في مبنى محافظة درعا اليوم، الفصائل المقاتلة في درعا بالاستسلام وتسليم سلاحها والعودة إلى “حضن الوطن”، قبل أن يتقرّر الهجوم العسكري على المنطقة، وذلك “لحلّ النزاع والحفاظ على أرواح السكان والبنى التحتية”، بحسب ما جاء على الصفحة الرسمية للإدارة المحلية في درعا.

من جهتها، ذكرت قاعدة حميميم العسكرية الروسية على صفحتها “شبه الرسمية”، على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إنها لا تتوقع حدوث تحركات عسكرية للفصائل المقاتلة جنوب سوريا، رداً على الهجوم البري الذي تشنه قوات النظام والميليشيات المساندة لها على الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وكانت فصائل الجيش الحر شنّت اليوم حملة قصف مدفعي وصاروخي على مواقع عسكرية ومناطق انتشار الميليشيات الأجنبية في ريف درعا الشمالي ووسط المحافظة ومدينة درعا، رداً على هجوم الغوطة.

وعلمت صحيفة زمان مصدر من مصادر خاصّة أنَّ غرفة عمليات “الموك” هدّدت قادة فصائل الجنوب بالوقوف على الحياد مما يجري في الغوطة تحت طائلة منع الدعم، متذرّعين بالهدنة وخفض التصعيد المتّفق عليه ضمن محادثات أستانة!
وتواصل قوات الأسد مدعومةً بالميليشيات الإيرانية وسلاح الجو الروسي قصف مدن وبلدات الغوطة الشرقية لليوم الرابع على التوالي، وسط صمتٍ عربي وإداناتٍ دولية خجولة.
يشار إلى أنَّ أيَّ عملٍ عسكري لقوات الأسد تشارك فيها ميليشيات تابعة لإيران والطيران الروسي، ما يعني أنَّ المنطقة الجوبية الحدودية مع الاحتلال الإسرائيلي ستشهد وجوداً إيرانياً، وهو ما ترفضه إسرائيل وتهدّد باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعه.