اتهم مسؤول كردي بارز روسيا بعرقلة الاتفاق الذي طالما تتحدثت عنه تقارير إعلامية متطابقة بين الأسد وقوات حماية الشعب الكردية لعقد تحالف عسكري في عفرين ضد أنقرة.

والأخيرة تقول إنه من غير الواضح دخول قوات روسية إلى عفرين.

وكانت وسائل إعلام سورية رسمية قد ذكرت صباح أمس الاثنين إن قوات موالية للحكومة ستدخل عفرين خلال ساعات، ولكن بحلول المغرب لم تظهر أي إشارات على انتشار القوات هناك.

وعلى صعيد متصل اتهم سليمان جعفر، العضو بالمجلس المحلي لعفرين، في تصريحات موازية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) روسيا بوضع العقبات أمام الاتفاق الذي ترددت الكثير من الأنباء مؤخرا بشأن التوصل إليه بين النظام السوري والمسلحين الأكراد للسماح لقوات ومرتزقة موالية للأسد بدخول عفرين لدعم المسلحين الأكراد في مواجهة العمليات التي تقودها تركيا ضدهم.

وقال جعفر، إن “المفاوضات مستمرة منذ أسبوع، إلا أن الروس يضعون العراقيل حتى لا يسمحوا بتنفيذ مثل هذا لاتفاق”،مضيفا: “لدينا معلومات مؤكدة بأن روسيا أعطت لتركيا الضوء الأخضر لتدمير كل شيء في عفرين”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تنسق هي الأخرى مع الروس. وأضاف :”يبدو أن القوتين العظميين (الولايات المتحدة وروسيا) أعطيا تركيا اليد العليا لمهاجمة عفرين”.

 

 

 

 

وكالات | زمان مصدر