اعتبر الرئيس اللبناني ميشيل عون أن “عبء النزوح (السوري) صار مرهقًا على لبنان، كما على النازحين أنفسهم، وباتت الحاجة إلى الحل ملحّة”.

وفي كلمةٍ له خلال افتتاح المؤتمر الرئاسي لبناء السلام عام 2018، السبت، قال “عون”: “لا شك أنكم وخلال تعاطيكم العمل الاجتماعي والإنساني في لبنان قد لمستم بوضوح مدى الضغط الذي يعانيه على هذين الصعيدين، كما على الصعيد الاقتصادي من جراء الأعداد الضخمة للنازحين واللاجئين، التي بلغت في مجموعها قرابة نصف عدد سكانه”.

وأضاف قائلًا: “أن الأمر قد فاق كل إمكاناتنا، فلبنان بموارده المحدودة وضيق مساحته وارتفاع معدل كثافته السكانية هو بلد هجرة وليس بلد استيطان، ولا يمكنه أن يتحمل قفزة سكانية لمدى طويل”.

وزاد بقوله:”عبء النزوح صار مرهقًا علينا، كما على النازحين أنفسهم، والحاجة إلى الحل أضحت ملحّة أكثر من أي وقت مضى”.

 وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي يشكو فيها لبنان من المهجرين السوريين على أراضيه ، كما يعاني النازحين قسرا شتى أنواع الإعتقال والتنكيل من الشعب اللبناني والشجيش التابع لحزب الله الإرهابي .
زمان مصدر | صحف