عثرت الشرطة التركية في مساء 13 من شباط/ فبراير على جثة امرأة سورية بجانب جثة زوجها اللبناني الأصل في منطقة “أرنافوت كوي” الواقعة في مدينة إسطنبول التركية، دون معرفة ملابسات الجريمة.

وبعد البحث عن هوية الجثتين تبين أن الزوجة السورية هي “نسرين كريدي” والتي كانت حامل منذ شهر ونصف وزوجها اللبناني الأصل “محمد محمود بشار”، ويبلغان من العمر 40 عاما، وهما من بلدة “بيت ليف” في قضاء بنت جبيل، بالجنوب اللبناني.

وبعد البحث والتحري تبين أن الزوجين يعملان في مجال العقارات، ومستواهم المادي جيد، وتم العثور عليهما وعلى فمهما وأنفهما ظهرت علامات تدل على أنهما تعرضا للتعذيب.

التحقيق الأولي قاد الشرطة الى الاعتقاد بأن قاتليهما “سلبا ما لديهما من مال، ثم قاما بقتلهما”.

اشتبهت الشرطة بشخصين سوريين، وذلك لوجود بصماتهم على الجثتين وفي منزلهما، وتبين لاحقا أنهما يعملان لدى المجني عليهما في مكتب العقارات، ولكنهما مازالا ينفيان التهمة الموجهة إليهما.

وذكرت وسائل إعلام أن هذين الشخصين ربما يكونا تسللا يوم السبت 11 فبراير/ شباط، إلى منزل الزوجين، ثم قاما بقتلهما خنقا.

وتقول السلطات الامنية، وفقا لصحيفة “ملييت التركية”، إنه تم أخذ عينة من حمض الـ DNA من المشتبه بهما ومن المجني عليهما لمزيد من الفحوصات.

بحثت الشرطة كثيراً عن ابنة المجني عليهما، والتي تبلغ من العمر 10 أعوام، واتضح لاحقا أنها ابنة نسرين من زوج سابق، وعثر عليها لاحقاً في منزل أحد أقربائها بعد أن أخذها من منزل صديقة لهم.

وكانت المربية قد أحضرت الطفلة إلى منزل هذه الصديقة بناء على طلب والدتها يوم 11 فبراير/ شباط، والتي لم يكن يبدو عليها هي وزوجها أي شيء غريب، وبدورها قامت الشرطة بأخذ الطفلة ونقلها إلى الإدارة العامة لرعاية الاطفال.

وبحسب المصدر ذاته أن التحقيقات مازالت جارية لمعرفة ملابسات ومرتكبي الجريمة، وتقول الاحتمالات الأولى إنهما قتلا خنقا بدافع السرقة وتم رميمها من جسر قريب من منزلهما، ولذلك استخدمت القوات الأمنية رافعة لسحب الجثث.