اتخذت وزارة الدفاع الروسية، قرارًا عممته على جميع عناصرها المتواجدين في سوريا -عسكريين وموظفين-، وذلك عقب حادثة مقتل 300 روسي في هجوم التحالف الدولي على دير الزور، الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر في الوزارة، قوله: إن “الوزارة قامت بحظر استخدام الهواتف الذكية في صفوف الوحدات العسكرية الروسية في سوريا”، مشيرًا إلى أنه: “تم اتخاذ القرار منذ فترة غير بعيدة ويشمل جميع الوحدات العسكرية”.

وكانت صحيفة “إزفيستيا” الروسية ذكرت، الثلاثاء الماضي، أن الوزارة منعت مجنديها من نشر أي معلومات أو صور عن أماكن خدمتهم أو تحديد الموقع الجغرافي لأماكن وجودهم.

ولفتت الصحيفة نقلًا عن مصادرها، إلى أن الوزارة بصدد وضع قانون خاص بهذا الشأن، وأرجعت ذلك إلى الخوف من سهولة التعرف على الأماكن التي يؤدي الجنود خدمتهم فيها.

يشار إلى أن وكالة “رويترز”، أكدت أن حوالي 300 روسي وحوالي 300 رجل من المرتزقة يعملون لصالح شركة روسية مرتبطة بالكرملين، قتلوا أو أصيبوا في هجوم دير الزور بقصف طائرات أمريكية عن طريق الخطأ .

 

 

 

 

 

وكالات | صحف | زمان مصدر