أعلنت السلطات المغربية، الأحد 11 فبراير/شباط 2018، ضبط أكثر من نصف طن من مخدر الكوكايين، معبأة داخل حاوية للبضائع بميناء الدار البيضاء.

وقال المكتب المركزي للأبحاث القضائية (يتبع الاستخبارات الداخلية)، في بيان له، إن كميات مخدر الكوكايين المضبوطة بلغت 541 كيلوغراماً، وكانت قادمة من أميركا الجنوبية.

وحسب البيان، الذي تلقت الأناضول نسخة منه، جرى توقيف 6 مشتبهين بهم، بينهم الرأس المدبر للشبكة الإجرامية، من جنسية برازيلية، من دون تحديد جنسيات بقية المتهمين.

كما جرى احتجاز 5 سيارات كانت معدة لنقل وتهريب الكوكايين، ومبالغ مالية كبيرة من العملة الوطنية والأجنبية، من دون تحديد قيمتها.

وأشار البيان إلى أن التحقيقات الأولية كشفت “امتداد الشبكة الإجرامية داخل البلاد، وارتباطاتها أيضاً بشبكات في أميركا الجنوبية، التي أضحت تستغل الموقع الاستراتيجي للمملكة كمنطقة للعبور في اتجاه الضفة الأوروبية”.

وقال البيان إن “التحريات ما زالت جارية لفك خيوط الشبكة الإجرامية، وإيقاف باقي المتورطين” بإشراف النيابة العامة.

كما أشار إلى أن السلطات أرسلت عينةً من الكميات المضبوطة إلى معامل الشرطة، لتحديد درجة تركيز مخدر الكوكايين.

وفي العقود الماضية تمكن مهربو المخدرات من فتح طرق جديدة للتهريب إلى أوروبا.

وترسل المخدرات من أميركا اللاتينية عبر دول غرب إفريقيا، ومؤخراً عبر شمال إفريقيا، وفق تقرير حديث لمكتب الأمم المتحدة، المعني بالمخدرات والجريمة.

وفي السنوات السابقة أعلن المغرب عن العديد من عمليات ضبط الكوكايين.