أعلن رئيس الشيشان، رمضان قديروف، اليوم الأحد، عن مغادرة قوات بلاده الأراضي السورية، بعد عام ونصف من تواجدها دعمًا لـ”نظام الأسد”.

وقال “قديروف” عبر صفحته على موقع “فكونتاكتي” للتواصل الاجتماعي: إن “393 مقاتلًا من أفراد كتيبة الشرطة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الروسية بقيادة الرائد روسلان نعمت حجييف، عادوا إلى الوطن بسلام”.

وأضاف: أن أفراد الكتيبة “أنجزوا المهمة الموكلة إليهم والمتمثلة بحماية المواقع التابعة لوزارة الدفاع الروسية، ودعم النظام العام، وضمان سلامة السكان المدنيين والمساعدة على التوصُّل إلى التسوية السلمية للأزمة في سوريا”، وفق زعمه.

وكانت روسيا، طلبت من “قديروف” إرسال وحدات إلى سوريا للمشاركة في القتال بجانب “نظام الأسد” وحماية السفارة الروسية في دمشق وقاعدتي “حميميم” و”طرطوس”.

يشار إلى أن “قديروف” يعد مواليًا بشكلٍ كاملٍ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ إذ يصفه محللون بأنه مندوب “بوتين”، ويعد من الداعمين بقوة لبشار الأسد.