استأنفت طائرات حربية تركية ضرباتها الجوية على أهداف لميليشيات حزب “PYD” في منطقة عفرين بعد فترة هدوء استمرت خمسة أيام، وأعقبت إسقاط طائرة حربية روسية في إدلب.

وذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء أن الطائرات التركية قصفت ستة أهداف على الأقل في ضربات جوية بدأت عند منتصف الليل تقريبًا بينها جبل بافلون، جنوب غرب جبل برصايا، الخاضع لسيطرة الجيش السوري الحر. ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر أو أضرار.

من جانبه أعلن الجيش التركي تدمير 19 هدفًا للميليشيات الكردية بغارات جوية في منطقة عفرين، بينها مخازن أسلحة ومخابئ في إطار عملية “غصن الزيتون”، كما أكد مقتل 1062 عنصرًا منذ بدء  العملية في 20 من الشهر الماضي.

وفي ذات السياق واصلت المدفعية التركية المتمركزة في ولاية هطاي، استهداف المواقع العسكرية للميليشيات الكردية غربي منطقة عفرين، وذلك في إطار عملية “غصن الزيتون”.

وكانت صحيفة “حريت” ذكرت أن تركيا أوقفت ضرباتها الجوية بعدما أسقط ثوار سوريا الطائرة الروسية في محافظة إدلب في الثالث من فبراير شباط.

وقالت الصحيفة في تقريرٍ لها أمس: إن “الطيران الحربي والمروحي لم يتمكن من استخدام المجال الجوي في عفرين، منذ الرابع من فبراير/شباط الجاري، بسبب جهود روسية لإنشاء نظام دفاع جوي إلكتروني”.

وبدأت تركيا عملية جوية وبرية في عفرين في 20 يناير كانون الثاني لاستهداف ميليشيات الحماية الكردية  الجاح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي.