رسم تقريرٌ نشره موقع قناة “العربية”، سيناريو لسرقة جثمان الطيّار الروسيّ المقتول في ريف إدلب، عقب سقوط طائرته، ونقلها إلى تركيا قبل تسليمها لموسكو.

وقال التقرير: إن “جثة الطيار الروسي التي احتفظت بها (هيئة تحرير الشام)، اختفت بين ليلة وضحاها دون أن يدري أحد كيف ومن؟”.

وأضاف: “رغم أنه لا تزال حتى الآن تفاصيل السرقة قطبة مخفية إلا أنه يرجح أن تكون فصائل مقربة من تركيا سحبت الجثة وهربتها من إدلب باتجاه الحدود التركية، لتنقلها تركيا بدورها إلى روسيا”.

واختتم التقرير، بقوله: “إن السؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال هنا، هو ما الثمن الذي دفعته روسيا للضامن التركي مقابل الجثة؟”، ليستدرك بالإجابة: “لا شك أن الأيام المقبلة كفيلة بكشف الخبايا والأثمان”.

وكانت روسيا أكدت أمس، أنها نجحت في استعادة جثمان الطيار الروسي، بعد عملية استخباراتية مشتركة مع تركيا، دون أن تكشف عن تفاصيلها.

وعلى خلفية ذلك، ذكرت “هيئة تحرير الشام” التي تبنت إسقاط الطائرة، أن فصيلًا ثوريًّا -لم تحدد اسمه- سحب جثمان الطيار ورفض تسليمه لها، وسلم تركيا الجثة التي بدورها سلمتها لروسيا.

 

 

 

 

الدرر الشامية