روى زميل الطيّار الروسيّ المقتول في إدلب رومان فيليبوف، عن حوار دار بينهما قبل سقوط الطائرة في ريف إدلب؛ إذ كشف عن مفاجأة جديدة.

وقال زميل الطيار بحسب ما نشرت صفحة “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية” على “فيسبوك”: “قبل استهدافه بلحظات قليلة قمت عبر جهاز اللاسلكي بتنبيه (رومان) بأنهم يعملون من أجل إسقاط طائرته”.

وأضاف: “قلت له: حاول الخروج من المنطقة عبر المناورة، فأجابني (رومان) بكل هدوء في تلك اللحظة لقد أصابوني بدقة والحريق في الناحية اليسرى، سأنسحب إلى الجنوب وأستدعي فورًا فريق البحث والإنقاذ”.

وتابع زميل الطيار الروسي: “لقد قال لي بعد ذلك (رومان)، إصعد إصعد إلى الأعلى لتفادي إصابتك، لكنني لم أفعل لا يمكنني تركه وحيدًا في تلك اللحظات”.

وأكد أنه “حاولت قدر المستطاع حماية زميلي على الأرض من خلال استهداف الإرهابيين جوًّا، لكن افتقاري للذخائر والوقود جعلني انسحب إلى القاعدة العسكرية”.

واختتم زميل الطيار المقتول، بقوله: “لقد كانت منطقة تخفيف التصعيد فوق إدلب دائمًا مهمة عسكرية عادية للطيّارين الروس، ولم تكن خطيرة بالنسبة لنا كونها كانت تقتصر على استهداف الطائرات بمضادات أرضية غير فعالة وضعيفة”.

إلى ذلك، يرى محللون أن حديث الطيار الروسي قبل سقوط طائرته، يكشف عن مدى دقة وقدرة الصاروخ الذي أصاب الطائرة وأسقطها بمهارة عالية؛ إذ أن “سوخوي 25” يصفها الخبراء العسكريين الروس بأنها “الدبابة الروسية الطائرة”.

وكانت “هيئة تحرير الشام”، تبنت عملية إسقاط الطائرة الروسية “سوخوي 25″؛ إذ أكدت وكالة “إباء” نقلًا عن مصدر قيادي بالهيئة، أن كتيبة الدفاع الجوي التابعة للهيئة أسقطت الطائرة بصاروخ “م/ط” محمول على الكتف فوق سماء سراقب بريف إدلب.

 

 

 

 

 

صحف