أعلنت “هيئة تحرير الشام”، اليوم الأربعاء، عن إعدام خلية اغتيالات تابعة لـ”تنظيم الدولة” في ريف درعا، وذلك بعد إصدار الحكم عليهم من قِبَل القضاء الشرعي.

وقال “أبو حذيفة” الشرعي مسؤول لجنة القضاء في تحرير الشام ” أدين المتهمون بجرم الإفساد والسعي في قتل المسلمين المعصومين بالمفخخات والاغتيالات الأمنية، والتي تعد من جنس الفساد في الأرض، بعد النظر في الدعوى التي رفعها مسؤول الإدعاء العام في القسم الأمني، وبعد الاستماع إلى ردّ المدعين والنظر في البينات المتعلقة بالقضية “.

وأضاف “أبو حذيفة”: “بأن التهم قد أثبتت عليهم باعترافهم دون إكراه، كما أثبتت انتماؤهم لجماعة (البغدادي) التي يعدها علماؤنا المعاصرون طائفة خوارج تستحق القتل والقتال” بحسب وكالة “إباء”.

وأوضح “بعد الجلسة القضائية الأخيرة حكم عليهم القضاء الشرعي بالإعدام نكالًا بهم وردعًا لغيرهم ممن يهمُّ بفعلهم” دون أن يذكر عدد المحكوم عليهم بالإعدام.

ومن جهتها أفادت حسابات مقربة من “تحرير الشام” بأن قرار الإعدام جاء انتقامًا لقتلى وجرحى الهيئة الذين قُتلوا، أول أمس الاثنين، في تفجير مفخخة على طريق المسيفرة-الجيزة.

وكانت مصادر ميدانية أكدت، يوم الاثنينن أن سيارة مفخخة انفجرت عند حاجز لـ”تحرير الشام” على الطريق الواصل بين الجيزة والمسيفرة؛ أدى لمقتل وجرح عشرة من عناصرها من بينهم القيادي في الهيئة “أبو حمزة غادية”، لافتين أن الحاجز أنشأ مؤخرًا على خلفية الاقتتال بين فصيلي “جيش الثورة” و “قوات شباب السنة”.