حكم القضاء التركي، الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني 2018، على تركيَّين متهمَين بقتل لاجئة سورية حامل وابنها البالغ شهره العاشر في يوليو/تموز 2017، بالسجن مدى الحياة، كما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

وأُدين الرجلان أيضاً باغتصاب اللاجئة التي كانت آنذاك في الـ20 من عمرها. وقد أثارت هذه الجريمة ضجة كبيرة في تركيا، التي تستضيف أكثر من 3 ملايين سوري، هربوا من الحرب في بلادهم.

وذكرت الصحافة أن محكمة سكاريا، التي وقعت فيها الجريمة (شمال غربي تركيا)، حكمت على المدعى عليهما بـ”عقوبات مشددة بالسجن مدى الحياة”.

وأوضحت وسائل الإعلام أن الرجلين اللذين اغتصبا هذه الشابة قد استدرجاها مع رضيعها إلى غابة، ثم سحقا رأسها بالحجارة وخنقا الطفل.

وأضافت الصحافة أن المشبوهَين، وأحدهما متزوج ورب عائلة، قد اعتُقلا بعد أيام على الجريمة، ثم اعترفا بالوقائع. وكانا يعملان في المصنع نفسه الذي يعمل فيه زوج ضحيتهما، والذي يسود اعتقاد بأنهما تشاجرا معه قبل أيام من وقوع الجريمة.

وكانت الجريمة التي اكتُشفت في شهر يوليو/تموز؛ حين عثر قرويون بمحافظة سكاريا التركية على جثماني كل من أماني الرحمون وطفلها خلف- قد أثارت الكثير من ردود الفعل على المستويَين الرسمي والشعبي في تركيا.

وكانت العائلة وصلت إلى تركيا في 2016؛ هرباً من الحرب في سوريا، التي أسفرت عن أكثر من 340 ألف قتيل وملايين المهجرين واللاجئين منذ 2011.