علق مؤسس الجيش الحر العقيد رياض الأسعد اليوم الخميس، على التقدم الذي أحرزه الثوار على قوات النظام وميليشياته في ريفي حماة وإدلب.

وقال “الأسعد” في تغريدات له على حاسبه تويتر ” المعركة بإدلب لن تكون نزهة كما يروج أزلام النظام ومرتزقته ممن تكالبوا علينا خلال الأيام الماضية ومحطات التخذيل التي تتبع لهم، وإن شاء الله ستكون إدلب مقبرة للغزاة والمرجفين وعملائهم”.

وأضاف في تغريدة آخرى “من خلال لقاءاتنا شعرنا وكأننا في الأيام الأولى من الثورة فالحماس والشعور بالمسؤولية والاستعداد للمعركة وتحرك العشرات من الشباب الذين لا ينتمون لأي فصيل لمؤازرة إخوانهم في جبهات القتال، وكانت الهمم عالية وعزيمة قوية ولا مكان لليأس بينهم وإيمان بالنصر، فبهم لن تهزم الثورة باذن الله”.

وأعلنت عدة فصائل ثورية اليوم انطلاق معركتي “إن الله على نصرهم لقدير” و”رد الطغيان”، لاستعادة السيطرة على المناطق التي تقدم عليها قوات النظام خلال الأيام الماضية في ريفي إدلب وحماة وتمكنوا من السيطرة على نحو 15 قرية ومنطقة وسط معارك عنيفة.

وكانت قوات الأسد سيطرت على مساحات واسعة من قرى شرقي حماة وريف إدلب الجنوبي الشرقي بدعم من الطيران الروسي خلال الأيام الماضية ووصلت إلى مشارف مطار “أبو الظهور” العسكري.