أضرم لاجئ سوري، الأربعاء 10 يناير/كانون الثاني 2018، النار في نفسه أمام مكتب مساعدات الأمم المتحدة بمدينة طرابلس (شمال لبنان)؛ ما أدى إلى إصابته بحروق بالغة، نُقل على أثرها للمستشفى.

وبحسب شهود عيان، فإن “موظفي مكتب الأمم المتحدة أبلغوا اللاجئ السوري رياض زيبو (45 عاماً)، وقف المساعدات عنه، وأن عليه مراجعة الجهات المعنيَّة بعد أيام”.

وأوضح الشهود أن “زيبو” غضب بشدة، وبدأ بالصراخ بعد إبلاغه وقف المساعدات عنه، قبل أن يُحضر مادة البنزين ويسكبها على جسده ويشعل النار فيه.

وأشاروا إلى أن اللاجئ السوري تعرَّض لحروق، نُقل على أثرها إلى مستشفى “السلام” في طرابلس.

من جهته، قال مدير المستشفى ومسؤول قسم الجراحة فيه، الطبيب غبريال السبع، إن “اللاجئ زيبو أصيب بحروق، معظمها من الدرجة الثالثة (بالغة)، في مناطق الوجه والأطراف العلوية والبطن والصدر وجزء من الأطراف السفلية، أي بما يقدَّر بـ35% من مساحة الجسد”.

وأضاف السبع أن “المصاب وصل بوضع سيئ جداً، لكنه حالياً في حالة مستقرة. يبدو أن الرجل كان يريد تبليغ رسالة للفت النظر إلى وضعه المزري كلاجئ سوري في لبنان”.

وتزامن إحراق اللاجئ نفسه مع زيارة منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان، فيليب لازاريني، للمركز الأممي للمساعدات في طرابلس؛ للاطلاع على أوضاع اللاجئين.

والثلاثاء، حذّرت دراسة مشتركة أجرتها منظمات أممية، من أن 58% من اللاجئين السوريين بلبنان يعيشون في فقر مدقع (على أقل من 2.87 دولار لكل شخص يومياً)، وأن أكثر من 75% منهم يعيشون تحت خط الفقر (أقل من 3.84 دولارات يومياً).

وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وصل عدد اللاجئين السوريين في لبنان إلى 997 ألف لاجئ، حتى نهاية نوفمبرتشرين الثاني 2017، مقابل 1.1 مليون لاجئ في ديسمبر/كانون الأول 2016.

 

 

 

 

 

صحف