أفادت مصادر محلية باعتقال عدد من ضباط الحرس الجمهوري وتحويلهم إلى التحقيق على خلفية الخسائر التي منيت بها قوات الأسد على جبهة حرستا بريف دمشق مؤخرًا.

وقالت شبكة “صوت العاصمة” نقلا عن مصادرها أمس الثلاثاء أن قيادة المعركة في مدينة حرستا أمرت باعتقال عدد من ضباط الحرس الجمهوري وتحويلهم إلى التحقيق على خلفية وقوع مجموعة مؤلفة من 50 جنديًا بين أسير وجريح أثناء اقتحام إحدى النقاط التي تسيطر عليها فصائل الثوار في محيط إدارة المركبات العسكرية.

وبحسب المصدر فإن المجموعة التي دخلت إحدى النقاط في حرستا، لم يعد منها إلا 5 أشخاص فقط، فيما قُتل باقي أفرادها، ووقع بعضهم في الأسر.

وأضاف بأن الأوامر صدرت من قيادة المعركة بسحب مقاتلي الحرس الجمهوري المنتشرين في بساتين برزة مقابل حرستا إلى نقاط في محيط مشفى تشرين العسكري، واعطائهم إجازات لمدة ثلاثة أيام.

بالإضافة إلى ذلك أمرت القيادة  بعودة كافة عناصر المصالحات والميليشيات المشكلة لها إلى مواقعهم، بعد اتهام الضباط لهم أثناء التحقيق بشكل مباشر بالمسؤولية عن سقوط كافة قطاعات حرستا، ووقوع المجموعة بين قتيل وأسير.

وكانت صفحات موالية اتهمت الأيام الماضية  ميليشيا “درع القلمون” وأعضاء بما تسمى “لجان المصالحة”، يعملون على تزويد ثوار الغوطة الشرقية بتحركات “قوات الأسد” في حرستا.

فيما أكدّت مصادر محلية أن أحد عناصر ميليشيا “درع القلمون”، استهدفت قبل أيام قوات الحرس الجمهوري على جبهة حرستا، ما أسفر عن وقوع العديد منهم بين قتيل وجريح.

وأعلنت فصائل الثوار قبل يومين مقتل أكثر من 30 جنديًا من قوات النظام خلال محاولة التقدم لفك حصار إدارة المركبات، بالإضافة لأكثر من 10 أسرى وتدمير دبابتين وجرافة.

وتجدر الإشارة إلى أن مقاتلي “غرفة عمليات بأنهم ظلموا”، تمكنت خلال الأيام الماضية من إطباق الحصار على “إدارة المركبات” وتحرير أحياء جديدة في حرستا، والسيطرة على أكثر من 350 بناية.

الدرر الشامية