اعترفت القناة المركزية لـ”قاعدة حميميم” العسكرية، اليوم الاثنين، بارتكاب الطيران الحربي الروسي بالتنسيق مع طيران “نظام الأسد” مجزرة شارع الثلاثين في مدينة إدلب.

ووقعت مجزرة مروعة مساء أمس في شارع الثلاثين بإدلب، تسببت في مقتل 30 مدنيًّا وإصابة أكثر من 70، آخرين، فضلًا عن الدمار الهائل في الأبنية -، فيما كان يتوقع أنها ناجمة عن انفجار سيارة مفخخة.

وحسم “الدفاع المدني”، سبب الانفجارات التي تسبب في المجزرة، مؤكدًا أنها ناجمة عن استهداف جوي بأربعة صواريخ، حيث وجدت أثار الصواريخ في مكان الانفجارات أثناء انتشال الضحايا والمصابين من تحت الأنقاض.

وأقرَّت “قاعدة حميميم” في منشورٍ عبر معرفاتها الرسمية بارتكاب مجزرة إدلب، بقوله: إنها “تتلقى العديد من الرسائل النصية الصاردة عن أفراد الأحزاب المعارضة والتي تستنكر الهجوم الجوي للقوات الجوية الفضائية الروسية في مساندة القوات الحكومية السورية -نظام الأسد- في مدينة إدلب السورية”.

وأضافت: “لقد تعهدنا في وقت سابق بالقضاء على تنظيم جبهة النصرة -هيئة تحرير الشام- أينما وجدت, كما وجهنا العديد من التحذيرات للسكان المحليين لسحب الثقة من التنظيمات المتطرفة التي تستخدم المناطق المدنية كدروع بشرية وهذا ما يتسبب بسقوط ضحايا مدنيين معظم الأحيان”.

 

 

 

 

صحف | زمان مصدر