ذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء نقلا عن بيان للحرس الثوري أن ثلاثة من أفراد قوات المخابرات الإيرانية قتلوا في اشتباكات بمدينة بيرانشهر غرب البلاد.

وأضاف البيان أن الثلاثة قتلوا خلال “معركة مع عناصر معادية للثورة”.

ولم يحدد البيان إن كانت المعركة مرتبطة بالاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، أعلن في وقت سابق اليوم الأربعاء، انتهاء المظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخرًا.

وقال جعفري في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، ”اليوم هو يوم انتهاء الفتنة”.

وأكد جعفري أن المظاهرات التي بدأت الخميس الماضي لأسباب اقتصادية، تحولت منذ يوم الجمعة إلى احتجاجات ضد الحكومة، وأضاف “بدأت المظاهرات لتصبح مركزًا للفتنة منذ الجمعة، وتم توقيف معارضي الثورة والمنافقين المشاركين فيها”.

ولم يشر قائد الحرس الثوري الإيراني إلى الشعارات، التي رفعها متظاهرون ضد تدخل إيران في الخارج وإنفاق أموال على نظام الأسد وحزب الله في مقابل معاناة الإيرانيين. ورفع متظاهرون شعارات من قبيل: “اتركوا سوريا. واهتموا بنا”، وقام متظاهرون بتمزيق صورة قائد الجنرال قاسم سليماني قائد “فيلق القدس″ التابع للحرس الثوري الإيراني.

جانب من المظاهرات التي تشهدها إيران
واشنطن تفكر في فرض عقوبات 

من جهة أخرى، قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، الأربعاء، إن البيت الأبيض يعتزم فرض عقوبات على عناصر في النظام الإيراني أو مؤيدين له، متورطين في “قمع″ التظاهرات الاحتجاجية في إيران.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه “ننظر في كل الاحتمالات” مشيرا إلى أن سلطات الرئيس دونالد ترامب تسمح له باستهداف منظمات أو اشخاص متورطين في انتهاك حقوق الإنسان أو فرض الرقابة او منع التجمعات السلمية، مضيفا أن ذلك “يتطلب معلومات، وهناك الكثير من المعلومات، لذا نعتزم البدء في تجميعها وسنرى ما يمكننا القيام به”.

وكالات