سيطر ثوار الغوطة الشرقية، أمس الثلاثاء، على عدة نقاط بمدينة حرستا، وسط اشتباكات عنيفة مع “قوات الأسد” التي فشلت في فك الحصار عن قواتها في إدارة المركبات.

وأفادت مصادر ميدانية أن المعارك العنيفة مستمرة بين “قوات الأسد” وميليشياته  من جهة، وفصائل الثوار من جهة أخرى، على عدة محاور في قرب مدينة حرستا، وتركزت الاشتباكات بالقرب من كراج الحجز ومبنى المحافظة وفي محيط إدارة المركبات، حيث تمكنت الفصائل من تحقيق تقدم في المنطقة، والسيطرة على مزيد من النقاط التي كانت تسيطر عليها قوات النظام.

وأوضحت المصادر، أن الثوار تمكنوا من السيطرة على “كراج الحجز” في مدينة حرستا، بعد اشتباكات عنيفة خاضوها ضد قوات النظام استمرت عدة ساعات بالرغم من القصف المكثف والمتواصل على المنطقة وعلى المدنيين في المناطق السكنية.

ومن جهة أخرى فشل النظام في فك الحصار عن قواته في إدارة المركبات، التي تقدر بنحو 300 عنصر بينهم ضباط، رغم استماتة النظام ووصول تعزيزات عسكرية كبيرة للمنطقة لصد الهجوم واسترجاع ما خسروه ضمن المرحلة الثانية لمعركة “بأنهم ظلموا”.

ويرى مراقبون أن هذه العملية ترسل رسالة واضحة للنظام بأنه ورغم التقدم الذي يحققه في باقي المناطق إلا أنه لازال مهددًا في العاصمة دمشق.

وكانت مصادر بـ”غرفة عمليات بأنهو ظلموا”، أكدت ، إطباق الحصار على “إدارة المركبات” وتحرير أحياء جديدة في حرستا، والسيطرة على أكثر من 350 بناية، وذلك ضمن المرحلة الثانية من المعركة التي اطلقها الثوار، يوم الجمعة الماضي.

صحف | زمان مصدر