اجتمع وفد قوى الثورة العسكري في اليوم الأخير من مباحثات السلام في آستانة، مع مستشار وزير الخارجية التركي “سيدات أونال” والوفد المرافق له، وبحثا معاً ملف إطلاق سراح المعتقلين وتثبيت مناطق خفض التصعيد.

وأكد رئيس الوفد العسكري أحمد طعمة على أهمية اللقاءات الثنائية التي حصلت يوم الخميس مع الدول الضامنة، مشيراً إلى ضرورة التركيز على حصول تقدم جوهري بملف المعتقلين بشكل أساسي، وقال إن “أهم موضوع بالنسبة لنا هو ملف المعتقلين. يجب تفعيل اتفاقية المعتقلين وأن يكون الجوهر الأساسي لهذه الجولة.

ووفقا للمسؤول الإعلامي لوفد المعارضة فقد طالب الوفد بالضغط على النظام والدول الضامنة الأخرى لـ”الالتزام الكامل باتفاقية خفض التصعيد تحديدا في إدلب والغوطة بريف دمشق”، معتبراً أن هذه الاتفاقية تتعلق بسلامة وأمن ملايين السوريين”.

فيما أكد الجانب التركي وقوف بلاده إلى جانب المعارضة السورية بصفتها ضامن لها في آستانة، وقدم شرحاً عن المشاورات التي تمت مع بقية الدول المشاركة في المحادثات، من أجل الوصول إلى نتائج حقيقية وبناءة تسهم بتحسن أوضاع المدنيين من خلال إدخال المساعدات الإنسانية.

كما عبّر رئيس الوفد التركي عن انزعاجه من الخروقات التي تقوم بها قوات النظام، مشدداً على أنه نقل ذلك لبقية الأطراف الضامنة للنظام والضغط عليهم لإنهاء هذه المأساة.

بدوره سلّم العقيد الركن فاتح حسون رئيس اللجنة العسكرية في وفد قوة الثورة في الأستانة رئيس الوفد الروسي ألكسندر لافرينتييف عدد من المذكرات التي تتضمن خروقات النظام لإتفاقية خفض التصعيد العسكري بالإضافة إلى الخروقات الروسية وملفات عن ثلاث مجازر قام بها طيران نظام السد بالتعاون مع سلاح الجو الروسي “مجازر معرشورين، الأتارب، آل عساف” فيما رفض الوفد الروسي رفض إستلام ملف مجزرة (آل عساف بحمص) وطلب تحويلها إلى جنيف إن أراد الوفد ذلك.

 

 

 

صحف