أكدت فصائل المعارضة السورية المسلحة أنها ستطرح خلال مفاوضات أستانة 8 الذي سينعقد خلال الفترة من ٢١ -٢٢ الشهر الجاري، ملفي خفض التصعيد في ادلب والمعتقلين، فيما أعلنت وكالة (نوفوستي) أن رئيسًا جديدًا للوفد سيكون حاضرا، وأشارت الى أن “رئيس الحكومة الموقتة السابق أحمد طعمة هو من سيرأس الوفد بديلاً عن أحمد بري رئيس أركان الجيش الحر” الذي رأس الوفد في الجولات السابقة.

وقال رئيس اللجنة العسكرية بوفد فصائل المعارضة السورية المسلحة الى أستانة 8 فاتح حسون لعدد من وسائل الاعلام إن “وفد المعارضة تلقى الدعوة للمشاركة في أعمال الجولة الثامنة من المفاوضات في أستانة “، ويضم وفد الفصائل ممثلين عن “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” و”لواء السلطان مراد” و”فيلق الشام” وعدداً من الفصائل.

ورغم انتهاء عدة جولات من أستانة الا أن عددًا من الملفات ما زالت معلقة مثل “مسألة الإفراج عن المعتقلين، واستكمال نشر القوات التركية، وتطبيق اتفاق إنشاء المنطقة الرابعة لخفض التصعيد في إدلب”.

وتم في سبتمبر الماضي التوصل لاتفاق بين الدول الضامنة المشاركة في أستانة (روسيا، تركيا، إيران) حول إقامة مناطق تخفيف التوتر في سوريا لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد، وهي ادلب ومناطق في شمال مدينة حمص، والغوطة الشرقية وعلى الحدود السورية مع الأردن في محافظة درعا، وفي نهاية سبتمبر الماضي بدأت قوات من الشرطة العسكرية التركية بالانتشار في محافظة إدلب بموجب الاتفاق .

في حين طلبت العراق رسمياً من الحكومة الروسية، دعوة ممثليها لحضور محادثات أستانة بشأن التسوية السورية، ونقلت وسائل اعلام في وقت سابق عن السفير العراقي لدى روسيا حيدر منصور هادي العذاري، قوله خلال لقاء مع رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي للشؤون الدولية قسطنطين كوساتشوف، أن “تجربة العراق وجهوده ستكون مفيدة في التسوية السياسية للأزمة السورية”، مشيرًا إلى العلاقات” الجيدة تقليدياً بين الشعبين العراقي والسوري الشقيقين”.

وكان بوتين أجرى زيارة قصيرة إلى سوريا الاثنين الماضي، حيث التقى في قاعدة حميميم الرئيس السوري بشار الأسد ليعلن من هناك عن بدء سحب القوات الروسية من سوريا.

وساهمت العمليات العسكرية الروسية التي بدأت نهاية سبتمبر 2015، بدعم جيش النظام في حربه ضد “داعش”، واستعادة كامل المساحات تقريباً من التنظيم الإرهابي، اضافة الى ما يقوم به التحالف الدولي في الحرب ضد داعش بالمشاركة مع قوات سوريا الديمقراطية.

بهية مارديني