أمرت السلطات الفرنسية بإغلاق مسجد يقع في قلب مدينة مرسيليا في جنوب شرق فرنسا لمدة ستة أشهر اعتبارا من الخميس، بسبب الخطب التي اعتبرتها متطرفة .

وأعلن رئيس الشرطة في أمر الصق على الباب الرئيسي لمسجد السنة ان هذا المسجد الذي يديره الامام الهادي دودي “يندرج ضمن الحركة الاسلامية المتطرفة” وأصبح “مرجعا للسلفية”.

ومنذ انقضاء مدة حالة الطوارئ في فرنسا في أوائل تشرين الثاني، تم إغلاق مسجدين، فيما لم تعد ثلاثة مساجد أخرى فتح أبوابها، حسب وزارة الداخلية.

وقال رئيس الشرطة في منطقة بوش دي رون، اوليفيه دو مازيير، “رغم إدانة الاعتداءات التي حصلت في فرنسا”، الا أن الخطب التي تلقى في هذا المسجد ويتم بثها أحيانا عبر الإنترنت “تشرّع الجهاد

ا ف ب