أعلنت جمعية بحرينية، مساء الأحد، أن وفدها الذي زار إسرائيل، السبت، لا يمثل أي جهة رسمية في البحرين.

وقالت جمعية “هذه هي البحرين”، في بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، إن “وفدها الذي زار إسرائيل والقدس المحتلة لا يمثل أي جهة رسمية وإنما يمثل الجمعية نفسها وقام بتلك الزيارة بمبادرة ذاتية”.

وأشارت إلى أنها “نفذت هذه المبادرة استنادًا إلى مبدأ التسامح والتعايش الذي يعد نهجًا لمملكة البحرين وسمة من سمات المجتمع فيها، وبهدف زيارة الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية واليهودية وغيرها في مختلف أنحاء العالم”.

وذكرت أن الوفد ضم في عضويته بعض الأجانب المقيمين في البحرين من ديانات مختلفة.

ولم يحدد بيان الجمعية عدد أعضاء الوفد أونسبة البحرينيين داخله، وكيفية حصولهم على تأشيرات لزيارة إسرائيل في ظل عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.

ويعد هذا الإعلان أو تأكيد بحريني على قيام وفد من البلاد بزيارة إسرائيل. والسبت، قالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي (غير حكومية) إن وفدا بحرينيا يضم 24 شخصا من جمعية “هذه هي البحرين” يزور إسرائيل وبشكل علني للمرة الأولى.

وبحسب تقرير أعدته القناة فإن الزيارة التي تستمر أربعة أيام ليست سياسية وإنما تحقيقا لرسالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حول التسامح والتعايش والحوار بين الديانات المختلفة.

وتأتي الزيارة في الوقت الذي تتواصل فيه حالة الغضب الشعبي على صعيد الدول العربية والإسلامية وفي الأراضي الفلسطينية بسب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بشأن القدس.

وأعلن ترامب في خطاب متلفزٍ من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

 

 

 

 

 

وكالات