اعتبرت المعارضة السورية أن غياب النظام عن الجولة الحالية من المفاوضات يشير إلى رهان النظام وحلفائه على الحل العسكري، فيما تسعى المعارضة للوصول إلى حل سياسي عبر المفاوضات.

وقال رئيس وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف نصر الحريري”إن النظام لم يأت إلى جنيف للاستمرار بهذه الجولة من المفاوضات، ونحن ما زلنا بنقاشاتنا مع الأمم المتحدة للوصول إلى الحل السياسي الجاد، ذي المعنى الحقيقي، وذي المصداقية بالنسبة لشعبنا”.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي بالمقر الأممي بجنيف، عقب لقاء المبعوث الأممي ستفان دي ميستورا أمس أنه أصبح معروفا الآن من هو الطرف الذي يضع شروط مسبقة ويختلق الذرائع، مشيرا إلى أن بيان الرياض هو ترجمة للقرارات الأممية.

وطالب الحريري المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على وفد النظام للعودة للمفاوضات، مؤكدا أن المعارضة موجودة في جنيف من أجل الحل السياسي، وعلى المجتمع الآن معرفة من هو الطرف الذي لا يريد الحل السياسي.

ولفت إلى أن وفد المعارضة قدم إلى دي ميستورا تقريرا عن الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق “أظهر ما يُرتكب من مجازر بالغوطة من حصار وجوع، ورفض النظام إجلاء المرضى”.

وينتظر أن تستكمل اليوم الأربعاء المفاوضات رسميا في الجولة الثانية من جنيف 8 لكن مصيرها يظل غير معروف في ظل عدم تأكيد النظام لحضوره، وعدم وصول وفده إلى جنيف.

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر