أعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري اليوم السبت (25 تشرين الثاني2017) رفضه مواقف “حزب الله” الإرهابي التي تمسّ العرب أو تستهدف أمن واستقرار دولهم، بحسب تعبيره. وقال إن التريث في الاستقالة هو لإعطاء فرصة لمناقشة مطلب تحييد لبنان عن الحرائق في المنطقة.

وجاءت تصريحات الرئيس الحريري خلال اجتماعه في مقرّه في “بيت الوسط” بالعاصمة بيروت مع وفد من المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى. وقال الحريري بحسب مصدر رسمي لبناني إن “خطوة التريث الذي اتخذناها بناء على طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هي لإعطاء فرصة لمناقشة وبحث مطالبنا وشروطنا الأساسية بتحييد لبنان وإبعاده عن الحرائق والحروب بالمنطقة”، مشدداً على “تطبيق سياسة النأي بالنفس عمليا بالممارسات والسياسات المتبعة والتزام اتفاق الطائف كما أعلنا أكثر من مرة”. ومضيفا:  “هناك جدية بالاتصالات والحوارات القائمة للاستجابة لطروحاتنا وعلينا أن نبني عليها”.

وكانت أزمة سياسية قد نشأت في لبنان بعد إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري عن استقالته من السعودية شنّ خلالها هجوماً على “حزب الله” وإيران، ولم يقبل رئيس الجمهورية الاستقالة باعتباره قدمها من خارج لبنان وبطريقة ملتبسة، وبعد عودته إلى لبنان أعلن الحريري عن تريثه في تقديم استقالته نزولاً على طلب رئيس الجمهورية ميشال عون لمزيد من التشاور في أسبابها وخلفياتها.

 

 

 

 

 

 

د ب ا